8 -ان لا يكون لباس شهرة، ملفتا للأنظار والعيون والنفوس، لتشتهر به بين الناس وتتباهى به وتتفاخر سمعة ورياءً، فعن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) : (( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا ) ) [1] .
فهذه أهم الشروط والصفات الواجب توفرها في الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة حتى يكون مرضيا لله تعالى، ولكن للأسف الشديد لوطبقنا هذه الشروط على حجاب بعض المسلمات ألان فإننا سنجد أغطيةً للرأس أشكالا وألوانا، هذا أصفر فاقع وذلك أحمر صارخ وقد ضحك شياطين الإنس والجن عليهن حتى أقنعوهن بهذه الأغطية فأصبحن عارضات للأزياء أقرب منهن للمحجبات، وإذا انتقلنا إلى الثوب الذي تلبسه بعض المحجبات لوجدناه ملونا مزركشا زاهيا مجسدا لجسمها ولمفاتنها، فكيف يصير
(1) - سنن ابي داود 2/ 441، سنن النسائي الكبرى 5/ 460، سنن ابن ماجة 2/ 1192،
مسند احمد 2/ 92