المبحث السادس:
أحكام تخص المرأة في صلاتها
يجب على المرأة المسلمة ان تحافظ على صلاتها في أوقاتها مستوفيةً شروطها وأركانها، لان الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين فلا دين لمن لا صلاة له، وتأخيرها عن وقتها من غير عذر شرعي إضاعة لها قال تعالى {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} (سورة مريم الآية 59) وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره [1] ، عن جمع من أئمة التفسير إن من إضاعتها إضاعة مواقيتها بان تصلى بعد ما يخرج وقتها، وفسر الغي بأنه الخسار، وقيل انه واد في جهنم
(1) -ينظر تفسير ابن كثير 5/ 223