طهران، كل منهما خمسة عشر يوما، ويتخلل ذلك حيضتان، كل منهما يوم وليلة، فذلك اثنان وثلاثون يوما وساعة [1] .
وأما الصغيرة والآيسة وهي المرأة الكبيرة التي انقطع حيضها، التي طلقها زوجها فعدتها بالإجماع ثلاثة أشهر [2]
تبدأ عدة الوفاء من يوم موت الزوج، وإن جاء الخبر متأخًرا، خلافًا لما يدور عند العامة من الناس أن العدة تبدأ من يوم الدفن؛ لأن الدفن قد يتأخر أحيانًا لظروف وملابسات طبية، أو أمنية ضرورية أو غيرها.
المتوفى عنها زوجها غير الحامل صغيرة كانت أو كبيرة سواء كان مدخولا بها أم لا, فعدتها عند الفقهاء جميعًا أربعة أشهر وعشر، رعاية لحرمة العشرة الزوجية، وحقًّا من
(1) -بداية المجتهد 2/ 91،مختصر الخرشي 4/ 141،الأم 5/ 225،المهذب 2/ 144،مغني المحتاج 3/ 385
(2) - ينظر: بدائع الصنائع 3/ 195، بداية المجتهد 2/ 89، المغني 7/ 458