المتكونة أيضًا من الأبناء، ففقدانه يعد من البلاء الذي يحل، ليس بالزوجة فقط، وإنما بأبنائه، فهو أساس, وركن البيت.
وفي تطويل مدة العدة للمطلقة إعطاء للزوج فرصة، لعله يندم على الطلاق ويعود لزوجته، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة فقد يظهر لها من خلال العدة عدم صحة طلبها للطلاق، فتندم على فعلها، ومن هنا كانت العدة فرصة للزوجين المطلقين لمراجعة حساباتهم لاستئناف حياة جديدة ملئها المحبة والامن والاطمئنان.
وكذلك في العدة احترام المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها، وانها ليست متاعا يستغنى عنه بسهولة، فلولا هذه الحكم السامية والمصالح المتحققة لما شرعها الله تعالى.
وإن كان هنا حكمة قد تخفي علينا، وهي تعبدية وليس مطلوب منا معرفتها، وهي من علم الله تعالى غير أنه يجب علينا الامتثال والتصديق بما أوجبه - سبحانه وتعالى- من غير مناقشة, {وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} (البقرة: من الآية 234) .
أولا: عدة المطلقة