وأم سلمة (رضي الله عنهما) وعطاء والثوري والاوزاعي والشافعي واحمد واسحق بن راهويه، ففي حديث أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث (رضي الله عنها) أن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) أمرها أن تؤم أهل دارها [1] ، وكانت عائشة تؤم النساء وتقف وسطهن وكذلك أم سلمة، قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (أخبرنا سفيان عن عمار الدهني عن امرأة من قومه يقال لها حجيرة: أن أم سلمة أمتهن فقامت وسطا وقال الشافعي: روى الليث عن عطاء عن عائشة أنها صلت بنسوة العصر فقامت في وسطهن أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا إبراهيم عن صفوان قال: إن من السنة أن تصلي المرأة بالنساء تقوم في وسطهن قال، الشافعي: وكان علي بن الحسين يأمر جارية له تقوم بأهله في شهر رمضان وكانت عمرة تأمر المرأة أن تقوم للنساء في شهر رمضان، قال الشافعي: وتؤم المرأة النساء في المكتوبة وغيرها وآمرها أن تقوم في وسط الصف وإن كان معها نساء كثير أمرت أن يقوم الصف الثاني خلف صفها وكذلك الصفوف
(1) - سنن أبي داود 1/ 217، مسند احمد 6/ 405، سنن البيهقي الكبرى 3/ 130