منقطع: أنها تعتد بأقصى الأجلين [1] ، وحكى كذلك ابن عبد البر في «التمهيد» [2] .
واستدلوا بقوله تعالى: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (الطلاق: الآية) 4، والآية دالة على أن كل حامل توفى عنها زوجها أجلها وضع الحمل.
وكذلك ما روى عبد الله بن الأرقم: (أن سبيعة الأسلمية أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة، وتوفى عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب, فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك, فقال: ما لي أراك متجملة لعلك ترجين النكاح؟ إنك, والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت: سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت, فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألته عن ذلك, فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي, فأمرني بالتزوج إن بدا لي) متفق عليه [3] .
(1) - المغني: (11/ 372) .
(2) - ينظر التمهيد 23/ 151
(3) - صحيح البخاري 4/ 1466،صحيح مسلم 2/ 1123