ذنب تجب التوبة منه، وفي رمضان يمضي الصائم أكثر من نصف اليوم ممتنعا عن ممارسة هذه العادة، مما يضع المدخن أمام اختبار يومي، يرى أنه ينجح فيه بامتياز، فما الذي يجعله يتردد عن إكمال بقية اليوم، وإن وجود عيادة خاصة لمساعدة المدخنين على ترك الدخان فرصة ثمينة، يجب استغلالها، وقد قمت بزيارة ميدانية لها فوجدتها عيادة هادئة، قد هيئت للنجاح في أداء مهمتها، ولكن أيضا مع أهل الإرادة القوية، والعزيمة التي تكتسح التردد منذ أن يطرأ.
أخي الصائم .. كن عونا لأخيك على نفسه، ولا تكن عونا للشيطان عليه، فانصحه برفق، وقو عزيمته بدلا من تخجيله، واحمل لواء مكافحة التدخين في هذا الشهر الكريم.
وأنت يا أخي العزيز، يا من ابتليت بهذه العادة، أرجوك من أجل الله تعالى أقلع عن شيء يضرك اليوم، ويضر أولادك في المستقبل، ويضر بمجتمعك مادامت سيجارتك تنفث سمها في أجوائه. فهيا انتزع نفسك من قائمة المدخنين، واندرج في قائمة الأصحاء المعافين ..
وهيا معي إلى المصارحة السابعة ..