فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 65

وما ورد من قول عائشة (كان أملككم لإربه) ، أي أن من كان عنده القدرة على ملك نفسه عما هو أكثر من القبلة والمداعبة، فلا بأس بذلك، سواء أكان شيخا كبيرا، أم شابا يعرف من نفسه أنه قادر على التحكم في تصرفاته، وذلك في نهار رمضان، وأما من لا يستطيع فأمامه ليل طويل لا توجد فيه حدود سوى ما شرعه الله في سوى رمضان، وإن بعد الزوجين في الليل عن فراش الآخر هو الذي جعل الأسئلة تتعدد ممن تورطوا في الجماع في نهار رمضان، فوقعوا في إثم عظيم، ومعصية يجب عليهم بسببها التوبة والقضاء والكفارة المغلظة، وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، ومن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا.

أخي الصائم ...

لماذا نفرط في المباح لنقع في الحرام، لماذا ننساق مع العادات والفوضى الاجتماعية، ونعطي ظهورنا للنظام، لنتجرع بعد ذلك مرارة الندم .. لا قدر الله.

وإلى المصارحة الخامسة عشرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت