فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 42

الاستعداد للتعلم ... يتعلم الأشخاص ما ألذي يتوقع منهم المجتمع تعلمه، لذلك تكون المناهج معيارية ... يتعلم الأشخاص ما الذي بحاجة إليه، لذلك تكون معظم البرامج التعليمية حول الحياة ... العلمية

توجهات التعلم ... اكتساب جوهر المادة والمناهج مقسمة إلى المواضيع ... تعلم الخبرات، يجب أن يستند على التجارب، حيث يكون اهتمام الأشخاص بالناحية التطبيقية للموضوع

إلا أن نولز غير موقفه حول حدودية تطبيق الأندراغوجيا على الكبار فقط، واعتقد لاحقا بأن"البيداغوجيا، والاندراغوجيا، يمثلان سلسلة متواصلة متكاملة بين التعلم عن طريق توجيه المدرسين، وبين تعلم الطلاب الذاتي، وأنه يمكن تطبيق الأسلوبين على الكبار والصغار، بحد سواء بحسب أحوالهم" [1] .

مفهوم الديداكتيك didactique

الديداكتيك لفظ قديم أصله من الكلمة اليونانية didaktikos، وتعني كل ما يخص بالتدريس، أو التعليم، ومن خلال التعاريف التي وضعت له في القواميس، كان معناه:"في التدريس أي فن التعليم، ومنذ ذلك الوقت أصبح مصطلح الديداكتيك، مرتبطا بالتعليم دون تحديد دقيق لوظيفته" [2] .

إن ديداكتيك اللغات ظهرت في بداياتها مرتبطة باللسانيات التطبيقية، حيث انصب اهتمامها بطرائق تدريس اللغات، من حيث تعليمها، وتعلمها، فمن المعلوم أن الديداكتيك عبارة عن مجموعة من الخطابات المعتمدة على استراتيجيات معينة تتقاسمها العديد من العلوم والمجالات المعرفية، إلا أنها تحضر بقوة في المجال التعليمي.

إن الديداكتيك في علاقته مع اللسانيات التطبيقية فيما يخص تعليم اللغات، تشكل حلقة وصل تركيبية بين العلاقات المختلفة اللسانيات العامة، والسيكولوجيا، والسوسيوليجية، والبيداغوجيا، وانفتاحها على هذه الحقول دفع بها إلى الرقي في التعليم اللغات، وهذا ما يوضحه علي آيت أوشان في كتابه"اللسانيات والديداكتيك"

في الخطاطة الآتية [3] :

(2) احمد أوزي"المعجم الموسوعي لعلوم التربية"، مجلد علوم التربية، الرباط، 2006، ص: 140

(3) علي آيت أوشن،"اللسانيات والديداكتيك"نموذج النحو الوظيفي من المعرفة المدرسية، الطبعة الأولى، دار الثقافة، مطبعة النجاح، الدار البيضاء، ص: 71

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت