"هو التصميم المنظم المقصود للخبرة (الخبرات) ، التي تساعد على إنجاز التغيير المرغوب فيه في الأداء، ويعني بإدارة التعلم التي يقودها عضو هيئة التدريس، عملية مقصودة ومخططة يقوم بها ويشرف عليها عضو هيئة التدريس داخل المؤسسة التعليمية، أو خارجها بقصد مساعدة المتعلمة على تحقيق أهداف ونواتج التعلم المستهدفة"
فهو على هذا الأساس نشاط تفاعلي بين المعلم و المتعلم، ويقدم عن طريقة الأول إلى الآخر مجموعة من اللغات والمهارات والقيم، والتجارب، اعتمادا على أساليب ومناهج بغية تحقيق هدف التعلم داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها، قصد مساعدة المتعلمين وللتعليم نوعان هما:
-التعليم النظامي (التقليدي) : نعني به التعليم الذي يتلقاه المتعلمون في المدرسة، ويطلق عليه التعليم المدرسي، وهو المرتبط بالمدارس، والكليات، والجامعات، والمؤسسات التعليمية النظامية الأخرى.
-التعليم غير النظامي (الحر) : التعليم غير النظامي، هو أقل انضباطا من إجراءات التعليم النظامي، فيه يقوم التربية، والتعليم، بإعداد مواد مبسطة لتعليم اللغات هو بناء المتعلم معرفيا، إذ يعد المحرك الأساس ومصور القياس في تطوير، ونماء معرفية بضوابط وقواعد اللغة الهدف. [1]
وعلى هذا الأساس نخلص إلى أن التعليم عملية منظمة، يقوم بها المعلم، بهدف نقل المعارف المهارية، للتعليم، وأيضا من بين أهم وأبرز الأمور المهمة في حياتنا فالتعليم يتطور الإنسان فكريا، وعلميا، وحصاريا، ومن أحد الأساسيات للنهوض في المجتمع وتحسين مستوى ثقافته.
(1) تعليم، ويكيبيديا، الموسوعة الحرة، https://ar.wikipedia.org/wiki/%D 8%AA%D 8%B 9%D 9%84%D 9%8 A%D 9%85#.D 8.A 7.D 9.84.D 8.AA.D 8.B 9.D 9.84.D 9.8 A.D 9.85_.D 8.A 7.D 9.84.D 9.86.D 8.B 8.D 8.A 7.D 9.85.D 9.8 A_.28.D 8.A 7.D 9.84.D 8.AA.D 9.82.D 9.84.D 9.8 A.D 8.AF.D 9.8 A.29