فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 42

نجاحه، وهي وسيلة تعين الإنسان على الاستفادة من آراء وخبرة جميع المفكرين من جميع الشعوب وجميع الأجيال [1] .وللقراءة نوعان وهما [2] :

-القراءة الجهرية:

وهي تحويل الرموز الكتابية إلى رموز صوتية منطوقة

• مزاياها:

-ضبط الحركات في أواخر الكلمات

-الوقف المناسب

-تمثيل المعاني وتغيير الصوت

-كشف عيوب القارئ

-إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة

-القراءة الصامتة:

وهي القراءة التي لا يصاحبها نطق مسموع، وتعتمد على الإدراك البصري الذي يترجم إلى وعي ذهني مباشر دون نطق

• مزاياها:

-لا ينشغل فيها القارئ بالنطق

-تساعد على تحصيل المعرفة

-زيادة الثروة اللغوية

-تربية الذهن على التأمل والتركيز

وبهذا تكون مهارة القراءة بالنسبة للوافدين على تعلم اللغة العربية بوابة نحو المعرفة، ومعززة لقدرات المتعلمين، من خلال النقاش، وتبادل الأفكار، بالرغم من أن مهارة القراءة تتطلب تقنيات تربوية مدروسة لإعداد المتعلمين إعدادا سليما.

لا يمكن تعليم مهارة الكتابة، إلا بعد أن نكون قد تعلمنا مهارات الاستماع، والمحادثة، والقراءة، فمهارة القراءة، هي وسيلة (وسيط) إرسال يوظفه الإنسان في نقل آراءه، ومن أهم وسائل الاتصال الإنساني بل يمكن القول، أنها إحدى النتاجات الرئيسية التي نسعى إلى تحقيقها من خلال تعليم اللغة العربية، فهي عملية يقوم الفرد فيها بتحويل الرمز من

(1) عبد المنعم سيد عبد العال،"طرق تدريس اللغة العربية"، ص: 48

(2) المهارات اللغوية، doc ، ص: 24 _ 25، cpsfiles.jazanu.edu.sa/Documents/ المهارات_1. doc

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت