فهرس الكتاب
وفى نهاية هذه الرحلة العلمية المباركة، يجدر بى بعد حمد الله على توفيقه وتيسيره أن أجمل باختصارٍ شديدٍ أهم النتائج التى انتهيت إليها في النقاط التالية:
1 -لابد من تحرير الألفاظ والمصطلحات قبل الخوض في أحكامها وإلا وقعنا في حيرةٍ وارتباكٍ شديدين.
2 -عدم التفريق في المعنى بين الخلاف والاختلاف.
3 -التنوع طبيعة موجودة في البشر بغرض إثراء الحياة وعمارة الكون.
4 -منهج الإسلام في التعايش يمكن تلخيصه في جملة واحدة:
(اختلاف فحوار فتعارف فتسامح فتعايش وسلم إجتماعى)
5 -الاختلاف مشروعٌ في المنهج الإسلامى بالفطرة والدليل.
6 -الاختلاف نوعان مذمومٌ ومحمود، سائغٌ وغير سائغ.
7 -أسباب الاختلاف كثيرة ونذكر منها:
1 -فساد النية.
2 -اتباع الهوى.
3 -الجهل.
4 -التعصب.
5 -التقليد.
6 -عدم التحرير لمحل النزاع.
7 -اختلاف المدارك.
8 -عدم التفهم.
9 -سوء الظن.
10 -الخلط بين الثوابت والمتغيرات.
8 -المنهج في التعامل مع الخلاف مبنىٌ على عمل القلب، والعدل والإنصاف، والعلم واليقين، والتعامل بالسياسة الشرعية، وكذلك إعمالٌ للأخلاق.
9 -الآخر مصطلح غربى نشأ وترعرع في أوساطه الفكرية والثقافية.
10 -لفظ الآخر من الألفاظ الموهمة المتعددة المعانى والتى تحتاج إلى تحديد وتأطير.
11 -ليس ثمة وجود لمصطلح الآخر بمعنى التضاد في الثقافة الإسلامية ولا في المنهج الإسلامى.
12 -استخدام مصطلحات أهل الكتاب وأهل الذمة وأهل الأهواء مكان مصطلح الآخر أحسن حالا وأفضل مقالا، ويؤدى المعنى المقصود، ولا يحدث به الخلط الذي يحدث مع مصطلح الآخر.