الصفحة 39 من 45

وفى نهاية هذه الرحلة العلمية المباركة، يجدر بى بعد حمد الله على توفيقه وتيسيره أن أجمل باختصارٍ شديدٍ أهم النتائج التى انتهيت إليها في النقاط التالية:

1 -لابد من تحرير الألفاظ والمصطلحات قبل الخوض في أحكامها وإلا وقعنا في حيرةٍ وارتباكٍ شديدين.

2 -عدم التفريق في المعنى بين الخلاف والاختلاف.

3 -التنوع طبيعة موجودة في البشر بغرض إثراء الحياة وعمارة الكون.

4 -منهج الإسلام في التعايش يمكن تلخيصه في جملة واحدة:

(اختلاف فحوار فتعارف فتسامح فتعايش وسلم إجتماعى)

5 -الاختلاف مشروعٌ في المنهج الإسلامى بالفطرة والدليل.

6 -الاختلاف نوعان مذمومٌ ومحمود، سائغٌ وغير سائغ.

7 -أسباب الاختلاف كثيرة ونذكر منها:

1 -فساد النية.

2 -اتباع الهوى.

3 -الجهل.

4 -التعصب.

5 -التقليد.

6 -عدم التحرير لمحل النزاع.

7 -اختلاف المدارك.

8 -عدم التفهم.

9 -سوء الظن.

10 -الخلط بين الثوابت والمتغيرات.

8 -المنهج في التعامل مع الخلاف مبنىٌ على عمل القلب، والعدل والإنصاف، والعلم واليقين، والتعامل بالسياسة الشرعية، وكذلك إعمالٌ للأخلاق.

9 -الآخر مصطلح غربى نشأ وترعرع في أوساطه الفكرية والثقافية.

10 -لفظ الآخر من الألفاظ الموهمة المتعددة المعانى والتى تحتاج إلى تحديد وتأطير.

11 -ليس ثمة وجود لمصطلح الآخر بمعنى التضاد في الثقافة الإسلامية ولا في المنهج الإسلامى.

12 -استخدام مصطلحات أهل الكتاب وأهل الذمة وأهل الأهواء مكان مصطلح الآخر أحسن حالا وأفضل مقالا، ويؤدى المعنى المقصود، ولا يحدث به الخلط الذي يحدث مع مصطلح الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت