كان بيني وبين رجل خصومة في بئر، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي: (( شاهِداك أو يمينه ) )، قلتُ: إذًا يَحلف ولا يُبالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَن حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم، وهو فيها فاجر؛ لقي الله وهو عليه غضبان ) ).
تحذير ووعيد:
أُحَذِّر نفسي وإياك أخي الحبيب من اليمين الغموس، الذي يغمس صاحبه في الإثم، ثم يغمسه في النار، وهو مِن الكبائر؛ فقد أخرج البخاري عن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الكبائر: الإشراك بالله، وقتل النفس، واليمين الغموس ) ).