أدركني
من وسواس الخناس، وعلمني
أن أملأ دنياي بحمدك
لك الحمد إذ تعطي
لك الحمد إذ تمنع
أنا عبدك العاصي
فما شئت بي فاصنع
لك الحمد إذ تغضب
ولكنني. والذنب يزهر في قلبي
أمد دموعي نحو عرشك مدا، إذ
أنا عبدك الملحاح، في عفوك المنشور
كالنور يا مولاي ها إنني أطمع [1] .
وقد التقطت القصيدة الإسلامية المعاصرة تجربة الاغتراب الذاتي والمكاني التي يعيشها الشاعر الإسلامي أينما حل وارتحل. ناهيك عن المعاناة التي تنتابه بسبب التمزق الحضاري والانسلاخ الديني، وابتعاد الأمة العربية والإسلامية عن شريعة الله، وكتاب الهداية، والنبوة الساطعة،
(1) - محمد علي الرباوي: أول الغيث، منشورات المشكاة، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1995 م، صص:42 - 43.