أما معجم الشاعرة، فيقترب من المعجم الوجودي الذي تنطلق منه رؤيتها العابثة (عربيد، الخمر، الإدمان، أمشي بلا غاية، زمن الانتظار ... ) . كما تستعمل الشاعرة بعض النصوص الغائبة كمستنسخات نصية وتناصية (سيزيف- بنلوب- زولا- أوديسيوس- النورس- موناليزا - هيكل الحلم ... ) . وهذا يحيل على تعدد الخطابات الحوارية في النص، لكن بشكل مكثف وموجز (الخطاب الأسطوري، الخطاب الأدبي، الخطاب الشعري، الخطاب الفني، الخطاب الديني، الخطاب الفلسفي ... ) .
وعليه، يحمل ديوان (زمن الانتظار) للشاعرة فاطمة عبد الحق رؤية وجودية قوامها العبث والانتظار واليأس، ويعبر عن أطروحة الإخفاق والفشل في حياة هذه الأنثى لعوامل ذاتية وموضوعية، ربما تكون الشاعرة قد مرت بها في مرحلة من مراحل حياتها المعيشية.