مواصفاته، ولا سيما عند التعذر، فيمكن أن يؤخذ السدر المجفف عند تعذر غيره، هذا وليعلم أن الورق قد لا يتغير لونه إذا أخذ ووضع في الظل في مكان فيه تهوية في الغالب [1] .
5)قراءة المعوذتين:
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» [2] .
وقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا ابْنَ عَابِسٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ َمِنْهُ الْمُتَعَوِّذُونَ؟"قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ:"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ" [3] .
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أَقْرَأَ بِالمُعَوِّذَتَيْنِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ» [4] .
عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ، خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ، فَطُلِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِيُصَلِّيَ لَنَا فَأَدْرَكْنَاهُ فَقَالَ: «قُلْ» فَلَمْ أَقَلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: «قُلْ» فَلَمْ أَقَلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: «قُلْ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» [5] .
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَانِّ وَعَيْنِ الإِنْسَانِ حَتَّى نَزَلَتِ المُعَوِّذَتَانِ فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا» [6] .
وعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَبِالْمُعَوِّذَتَيْنِ جَمِيعًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَمَا بَلَغَتْ يَدَاهُ مِنْ جَسَدِهِ» قَالَتْ عَائِشَةُ: «فَلَمَّا اشْتَكَى كَانَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ» [7] .
(1) انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري (21/ 284) ، وفتح الباري (10/ 233) ، وشرح صحيح البخاري لابن بطال (9/ 446) ، وتيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد (2/ 850 - 851) .
(2) أخرجه مسلم (814) .
(3) أخرجه أحمد (15448) ، وقال ابن حجر في بذل الماعون (92) : إسناده حسن.
(4) أخرجه الترمذي (2903) ، وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال ابن باز في الفوائد العلمية (6/ 335) : جاء من طرق أخرى غير طريق ابن لهيعة، فجاء بطرق جيدة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
(5) أخرجه أحمد (22664) ، وأبو داود (5084) ، وقال ابن حجر في الفتوحات الربانية (3/ 83) : حسن.
(6) أخرجه الترمذي (2058) وقال: حسن غريب. وحسنه ابن حجر في تخريج المشكاة (4/ 282) .
(7) متفق عليه: أخرجه البخاري (5748) ، ومسلم (51) .