فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 75

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شقَّتين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اشهدوا ) ) [1] .

-ويُسلِّم عليه - صلى الله عليه وسلم - حجرٌ؛ عن جابر بن سَمُرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف حجرًا بمكَّة، كان يُسلِّم عليّ قبل أن أُبْعَث، إني لأعرفه الآن ) ) [2] .

-وسبَّح الحصى في يده - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخَذ كفًّا من حصًى، فسبَّحْنَ في يده حتى سمِعنا التسبيح، ثم صبَّهنَّ في يدي أبي بكر، فسبَّحنَ في يده حتى سمِعنا التسبيح، ثم صبَّهن في أيدينا، فما سمعنا التسبيح" [3] ."

-وشكى إليه - صلى الله عليه وسلم - بعيرٌ إجاعةَ صاحبِه له؛ عن معاذ - رضي الله عنه - قال: كان أحب ما استَتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هَدَفًا، أو حائش نخلٍ، قال: فدخل حائطًا لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حنَّ وذرَفت عيناه، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسَح ذِفْراه، فسكت، فقال: (( مَن ربُّ هذا الجمل، لمن هذا الجمل؟ ) )، فجاء فتًى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله، فقال: (( أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّكك الله إياها، فإنه شكى إليَّ أنك تُجيعه وتُدئِبُه ) ) [4] .

وحَنَّ له - صلى الله عليه وسلم - جذع، فصاح صياح الصبي؛ عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ألا أجعل لك شيئًا تَقعد عليه، فإن لي غلامًا نجَّارًا؟ قال: (( إن شئتِ ) )، قال: فعمِلت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة، قعد النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر الذي صُنِع، فصاحت النخلة التي كان يَخطب عندها، حتى كادت

(1) صحيح البخاري، كتاب المناقب، الموضع نفسه ... ، ح (3436) .

(2) صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب فضل نسَب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتسليم الحجَر عليه قبل النبوَّة، ح (2277) .

(3) أعلام النبوة؛ للماوردي، ص (125 - 126) .

(4) سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب ما يُؤمر به من القيام على الدواب والبهائم، ح (2549) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت