وهناك من يجعل أقسام الشرك أربعة أنواع هي:
1 -الشرك الأكبر.
2 -الشرك الأصغر.
3 -الشرك الخفي.
4 -قولهم في بعض المسائل: فيها نوع شرك، أو نوع تشريك فهو ليس شرك أصغر ولا شرك أكبر وإنما هو تشريك في الطاعة كما قال تعالى: [أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا] (الفرقان: 43) ، وقوله تعالى: [أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ] (الجاثية: 23) فكل من جعل هواه متبعًا فقد جعله مطاعًا، وهذا نوع تأليه لكن لا يقال: عبد غير الله تعالى، أو ألَّه غير الله تعالى، أو أشرك بالله تعالى لكن هو نوع تشريك، فكل طاعة للشيطان، أو للهوى فيها هذا النوع من التشريك إذ الواجب على العبد أن يعظم الله تعالى، وأن لا يطيع إلا أمره تعالى، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم (صالح آل الشيخ، التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 110 - 206) .
أ- الآيات في وصف حال أكثر الناس بأنهم مشركون.
هناك آيتان وردت الإشارة فيهما إلى حال أكثر الناس بأنهم مشركون وهي:
1 -قال تعالى: [وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ] (يوسف:106) .
2 -قوله تعالى: [قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ] (الروم: 42) .
ب - المضامين التربوية للآيتين الكريمتين المشار إليهما.