الصفحة 23 من 104

إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ (أبو داود، حديث رقم: 4405، ج 13، ص 262) .

2 -عَنْ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"يَا أَبَا بَكْرٍ لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ"فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَلِ الشِّرْكُ إِلاَّ مَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟ قَالَ: قُلِ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ" (البخاري، الأدب المفرد، حديث رقم: 837، ج 3، ص 36) ."

3 -وفي الدعاء المشهور:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الشِّرْك وَالنِّفَاق وَسُوء الْأَخْلَاق" (انظر: العظيم آبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، حديث رقم: 1324، ج 3، ص 470) .

ثالثًا: التحذير الشديد من أنواع الشرك المختلفة، ومنها الشرك الأصغر فقد جاء في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ"قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"الرِّيَاءُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً" (مسند الإمام أحمد، حديث رقم: 22523، ج 48، ص 123) .

رابعًا: إن الشرك الأصغر قد يقع ويكثر وقوعه عند بعض المسلمين، وهو سبب في نقص الإيمان، وبالتالي نقّص التّوحيد، ويجب على المسلم أن يتعهد نفسه ويراقبها ويحاسبها حتى لا يقع منه ما ينقص إيمانه، وينافي كمال توحيده لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت