سبب رئيس في الحصول على مرضات الله تعالى وتعليم الله له قال تعالى: [وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ] (البقرة: 282) .
الحادي عشر: اللجوء بعد الله تعالى إلى أهل العلم والحكمة والرأي السديد في ما يحصل من عوارض ورزايا؛ فهم أقدر الناس على إبداء الرأي والمشورة من خلال ما اكتسبوه من خبرة علمية وعملية، ومن خلال ما حباهم الله تعالى من حكمة وبعد نظر.
الثاني عشر: العناية والاهتمام بأخذ الحيطة والحذر في كل الأمور؛ وخصوصًا الأمور المهمة التي يترتب عليها حوادث ونتائج، قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا] (النساء: 71) ، وقوله تعالى: [وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا] (النساء: 102) .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد منهم بشره ولا خلقه (انظر: القاضي عياض، الشفا، ط 3، ص 81) .
الثالث عشر: يجب أن يحرص الإنسان المسلم أن يعمل بما عمل؛ فهذا دأب الأنبياء والعلماء الربانيين وعباد الله الصالحين، كقول شعيب: [قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ] (هود: 88) ، ولعامة المؤمنين: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ] (الصف: 2 - 3) .