فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 75

6 _ سَالم بن مُحَمَّد عز الدّين بن مُحَمَّد نَاصِر الدّين ابْن عز الدّين بن نَاصِر الدّين بن عز الْعَرَب أَبُو النجا السَّنْهُورِي الْمِصْرِيّ الْمَالِكِي، وَكَانَت وَفَاته فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس عشرَة بعد الْألف (1015 هـ) [1] وَدفن بمقبرة المجاورين وَبلغ من الْعُمَر نَحْو السّبْعين [2]

7 _ على بن يَحْيَى الملقب نُور الدِّين الزَّيَّادي (بِفَتْح الزاي وَتَشْديد الْيَاء نِسْبَة لمحلة زِيَاد بالبحيرة) الْمِصْرِيّ الشَافِعِيّ الإمام الْحجَّة العلي الشَّأْن رَئِيس الْعلمَاء بِمصْر، كَانَت وَفَاته لَيْلَة الْجُمُعَة خَامِس شهر ربيع الأول سنة أَربع وَعشْرين وَألف (1024 هـ) وَدفن بِبَاب تربة المجاورين [3] .

8 _ مُحَمَّد عَبْد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين، زين الدين، الحدادي ثم الْمُنَاوِيّ [4] ، القاهري، الشَافِعِيّ ولد (952 هـ) و (ت 1031 هـ) [5] .

(1) قال المحبي في"خلاصة الأثر" (2/ 204) :"وأرخ بَعضهم وَفَاته بقوله:"

مَاتَ شيخ الحَدِيث بل كل علم ... سَالم ذُو الْكَمَال أفضل حبر

قلت من غير غَايَة لبكاء ... أرخوه (قد مَاتَ عَالم مصر) "."

وذلك على طريقة أبا جاد في العد بالحروف، وتطبيقها: ق= 100، د= 4، م= 40، أ=1، ت= 400، ع= 70، أ= 1، ل=30، م= 40، م= 40، ص= 90، ر= 200، فيكون المجموع 1016 سنة.

(2) "خلاصة الأثر" (2/ 204) ؛ للمُحِبِّي، وقال عنه:"وَكَانَ أجل أهل عصره من غير مدافع وَهُوَ مفتي الْمَالِكِيَّة وَرَئِيسهمْ وَإِلَيْهِ الرحلة من الْآفَاق فِي وقته وَاجْتمعَ فِيهِ من الْعُلُوم مَا لم يجْتَمع فِي غَيره وَأخذ عَن الإِمَام الْمسند النَّجْم مُحَمَّد بن أَحْمَد بن علي بن أبي بكر الغيطي الإسكندري ثمَّ الْمِصْرِيّ صَاحب الْمِعْرَاج وَعَن الإِمَام الْكَبِير الْحجَّة الشَّمْس مُحَمَّد النوفري الْمَالِكِي وَأدْركَ النَّاصِر اللَّقَّانِيّ وَأخذ عَنهُ الجم الْغَفِير الَّذين لَا يُحصونَ من أهل مصر وَالشَّام والحرمين مِنْهُم الْبُرْهَان اللَّقَّانِيّ والنور الأُجْهُوريّ وَالْخَيْر الرَّمْلِيّ وَالشَّمْس البابلي وَالشَّيْخ سُلَيْمَان البابلي وَمِمَّنْ لَازمه وَسمع مِنْهُ الْأُمَّهَات السِّت كُمَّلا الشَّيْخُ عَامر الشبرواي".

(3) "خلاصة الأثر" (3/ 196، 197) ؛ للمُحِبِّي، وقال عنه:"الإمام الْحجَّة العلى الشَّأْن رَئِيس الْعلمَاء بِمصْر ذكره العجمي في مشيخته وَأثْنى عليه كثيرا وسرد مشايخه الَّذين تلقى عَنْهُم وَبَلغت شهرته الْآفَاق وتصدر للتدريس بالأزهر وانتهت إليه في عصره رياسة الْعلم بِحَيْثُ إن جَمِيع عُلَمَاء عصره مَا مِنْهُم إلا وله عليه مشيخة وَكَانَ الْعلمَاء الأكابر تحضر درسه وهم في غَايَة الأدب وَكَانَت حلقته صُفُوفا مِنْهُم الأفضل فالأفضل والأمثل فالأمثل وَكَانَ يُقَال فلَان من الطَّبَقَة الأولى وَفُلَان من الثَّانِيَة وَفُلَان من الثَّالِثَة وَقد كَانَ البلقيني كتب لَهُ بِخَطِّهِ في إجازته أَنا مَدِينَة الْعلم وعَلى بَابهَا وَكَانَ الأمر كَذَلِك بعد مَوْتهمَا"

(4) نِسْبَة إِلَى منية بني خصيب -كما ذكر ابنه في ترجمته قال: «انتقل أحد أجدادنا شهاب الله إلى منية بني خصيب بالصعيد» . ووهم مبارك في الخطط التوفيقية (16/ 51) وتبعه آخرون - فنسبه إلى قرية من أعمال القليوبية بالقرب من شاطئ ترعة القلج. والصواب الأول، نسبة إلى منية بني خصيب، وهو الخصيب بن عبد الحميد صاحب خراج مصر من قبل هارون الرشيد.؛حرر ذلك محقق الفتح السماوي في تخريج أحاديث البيضاوي فأجاد (1/ 21) -دار العاصمة -الرياض. و انظر:"الضوء اللامع" (11/ 228) ،وقال في نسبة المناوي: «وإلى منية بني خصيب من الصعيد: الشرف يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف وابنه زين العابدين محمد وابناه علي ومحمد» ، وكذا السيوطي في"لب اللباب في تحرير الأنساب" (ص 253) ، والكتاني في"فهرس الفهارس" (2/ 560) تبعا لـ"كشف الظنون".

(5) "خلاصة الأثر" (2/ 413، 315) ؛ للمُحِبِّي، وقال عنه:"كَانَ إِمَامًا فَاضلا زاهدًا عابدًا قَانِتًا لله خَاشِعًا لَهُ كثير النَّفْع وَكَانَ متقربًا بِحسن الْعَمَل مثابرًا على التَّسْبِيح والإذكار صَابِرًا صَادِقا وَكَانَ يقْتَصر يَوْمه وَلَيْلَته على أَكلَة وَاحِدَة من الطَّعَام وَقد جمع من الْعُلُوم والمعارف على اخْتِلَاف أَنْوَاعهَا وتباين أقسامها مَا لم يجْتَمع فِي أحد مِمَّن عاصره .... وتقلد النِّيَابَة الشَافِعِيّة بِبَعْض الْمجَالِس فسلك فِيهَا الطَّرِيقَة الحميدة وَكَانَ لَا يتَنَاوَل مِنْهَا شَيْئا ثمَّ رفع نَفسه عَنْهَا وَانْقطع عَن مُخَالطَة النَّاس وانعزل فِي منزله وَأَقْبل على التَّأْلِيف فصنف فِي غَالب الْعُلُوم ثمَّ ولي تدريس الْمدرسَة الصالحية فحسده أهل عصره وَكَانُوا لَا يعْرفُونَ مزية علمه لانزوائه عَنْهُم وَلما حضر الدَّرْس فِيهَا ورد عليه من كل مَذْهَب فضلاؤه منتقدين عليه وَشرع فِي إقراء مُخْتَصر الْمُزنِيّ وَنصب الجدل فِي الْمذَاهب وَأتي فِي تَقْرِيره بِمَا لم يسمع من غَيره فأذعنوا لفضله وَصَارَ أجلاء الْعلمَاء يبادرون لحضوره وَأخذ عَنهُ مِنْهُم خلق كثير مِنْهُم الشَّيْخ سُلَيْمَان البابلي وَالسَّيِّد إِبْرَاهِيم الطاشكندي وَالشَّيْخ علي الأُجْهُوريّ ...".

قلت: وهو صاحب المؤلفات الشهيرة مثل:"فيض القدير شرح الجامع الصغير"، و"اليواقيت والدرر في شرح شرح نخبة ابن حجر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت