فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 72

-يقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:"من كان يُؤمِن بالله واليومِ الآخِر فلا يُؤذي جَاره" [رواه مسلم]

-يقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:"من كان يُؤمِن بالله واليوم الآخر فلا يُؤذي جاره، ومن كان يُؤمِن بالله واليوم الأخر فليُكْرِم ضَيْفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَليَقُل خيرا أو ليَصْمُت" [رواه البخاري]

2 -التربية على الاهتمام بالنظافة والمظهر الحسن الجميل والمحافظة على نظافة الطرق وجمالها

-يقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:".. إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ .." [رواه مسلم]

وذلك بأن يحافظ المَرْء على نظافة بدَنِه وثيابه وحُسن مظهره، وكذلك نظافة مسكنه والمكان الذي يعيش ويتواجد فيه بما في ذلك من شوارع وطرق .. إلى غير ذلك.

-يقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى طيّب يحبّ الطَيّب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جَوَّاد يحب الجُود، فنظّفوا أفْنِيَتكم .." [رواه الترمذي]

-ولقد أمر الإسلام بالوضوء عند أداء فريضة الصلاة والتي تُؤَدَّى (5) مرات يوميا، ويكون ذلك بغسل اليدين ثم المضمضة ثم الاستنشاق ثم غسْل الوجه ثم غسل اليدين ثانية إلى المرفقين ثم مسح الشعر ثم غسل الأذنين ثم غسل الرجلين إلى الكعبين.

-مع التنويه إلى: أن الإسلام قد حثّ على الاقتصاد في الماء المستخدم في الطهارة والوضوء والنظافة وعدم تهديره والإسراف فيه، فلقد مَرَّ النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - على سعد وهو يتوضأ، فقال - صلى الله عليه وسلم:"مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ؟"قَالَ (سعد) : أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ؟، قَال - صلى الله عليه وسلم:"نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ" [رواه أحمد]

ويعني: أنه لا يجوز أن يأخذ من الماء إلا بقدر حاجة التطهّر والوضوء والاغتسال لعدم إضاعة الماء وتهْديره دون الاستفادة منه.

-ولقد حثّ الإسلام على الطهارة والوضوء قبل النوم وبعد الاستيقاظ منه باكرا (استعدادا لأداء فريضة صلاة الفجر) .

-ولقد حثّ الإسلام أيضا على الاغتسال، وذلك بأن يغسل الإنسان جسده كاملا ويطهره بالماء الطاهر النظيف، ومن ثم يتبين حرص الإسلام على الطهارة والنظافة الكاملة لجسم الإنسان.

-ولقد حثّ الإسلام على التَعطّر واستخدام العطر ذي الرائحة الطيبة التي تُدخل البهجة والسرور على النفوس، وقد كان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يحب الطِّيب ويقوم باستعماله.

يقول أنس رضي الله عنه":ما شممت ريحا قَطّ ولا مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [رواه أحمد]

-ولقد حثّ الإسلام على الطهارة والنظافة، ومن ذلك: تنظيف الأسنان وتطهير الفمّ أولا بأول، وذلك من خلال السّواك (وهو من شجر الآراك) الذي حثّ عليه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عند كلّ وضوء وقبل كل صلاة وقبل النوْم وبعد الاستيقاظ من النوم (بما في ذلك الاستيقاظ باكرا لأداء فريضة صلاة الفجر) ، حيث إنّ السّواك يعمل على تطييب الفمّ وإعطائه رائحة حلوة مستحبة وتطهيره من الرائحة الكريهة وحمايته من الأذى والخَبَث.

-ومن ثم فإن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول:"السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ" [رواه النسائي]

أي أنّ الطهارة (ومنها تطهير الفمّ) تكون سببا في إرضاء الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت