لقد جاء الإسلام داعيا إلى كل ما يمكن أن تقبله وتتفق معه الفطرة النقية والروح الزكية والعقل السويّ، حيث جاء:.
-داعيا إلى المعتقد النقيّ دون أدنى شوائب أو عكرات تثير العقل وتزعجه وتُعْجزه عن تفهّمها وتقبّلها، داعيا إلى المعتقد
الصافى الذى يقبله العقل الرشيد دون قهر أو إعنات له لفرض تصور معين يعجز عن قبوله.
-داعيا إلى العبادات الهادية التى بها تسمو وترتقي النفس البشرية.
-داعيا إلى التشاريع القويمة والمعاملات الحكيمة والتعاليم السامية التي بها تستقيم حياة البشر أجمعين.
-داعيا إلى العلم والتعلّم وإلى ما تنهض به البشرية في كافة مجالات الحياة.
-داعيا إلى السلام ومقوماته والأخذ بأسبابه والوفاء بالعهود والمواثيق.
-داعيا إلى كل خير وإلى كل طريق يهدى إلى البِرِّ، ناهيا عن كل شرّ وعن كل طريق يؤدي إليه.
-داعيا إلى العدل والإحسان وصِلَة الأرحام، ناهيا عن الظلم والجوْر والفواحش والمنكرات.
يقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) [سورة النحل:90] .