-يقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:"تَهَادُوا تَحَابُّوا" [رواه البخاري]
4 -الأسلوب الحسن في الضَحك والحرص على عدم إصدار صوت عال من خلاله.
-يقول الله تعالى: لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) [سورة الأحزاب: 21]
فلقد كان غالب ضَحِك النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو التبسُّم، وكان إذا عظُم سروره (لأمر ما) ضحك في سكينة ووقار من غير صوت عال.
5 -الحثّ على حسن مقابلة الاخرين بوجه بشوش مبتسّم لإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.
لقد كان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - دائم الْبِشْرِ، سهل الخُلُق، لَيِّنَ الجانب، كريم النفس.
-يقول عبد الله بن الحارث:"ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [رواه الترمذي]
فعلى الرغم من كثرة انشغال النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في أمور الدعوة إلى دين الله تعالى (الإسلام) ومع ما كان يعانيه ويقاسية من اضطهاد وحروب من أعداء الإسلام (آنذاك) إلا أنه لم يمنعه - صلى الله عليه وسلم - ذلك من أن يعمل على إدخال البهجة والسرور في قلوب أصحابه، حيث كان - صلى الله عليه وسلم - معتادا على البِشْرِ والتبسّم في وجوههم وعند ملاقاتهم.
-ويخبر الصحابيّ جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن حال النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كُلّما رآه، فيقول:".. ولا رآني إلا تبسَّمَ (- صلى الله عليه وسلم -) في وجهي" [رواه مسلم]
-يقول النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:"تَبَسُّمُك في وَجْه أَخِيك لك صَدَقَة" [رواه الترمذي] ، فالإسلام يجعل جميع من تحت مظلّته أخوة لبعض.
فبالبِشْر والتَّبَسّم يكون الأمل والعمل لغَدٍ ومستقبل أفضل.
ب- التعاليم الإسلامية في كيفية التطهّر لأداء العبادة (الصلاة) .
-إن التطهّر وفقا للتعاليم الإسلامية يكون من خلال:
1 -غسل اليدين، 2 - المضمضة (بإدخال قليل من الماء في الفمّ وتحريكه وإدارته فيه كاملا ثم إخراجه ثانية لتطهير الفمّ من الداخل) ، 3 - الاستنشاق (بإدخال القليل من الماء إلى داخل الأنف ثم إخراجه مندفعا لتطهير الأنف من الداخل) ، ... 4 - غسل اليدين إلى المرفقين، 5 - مسح شعر الرأس، 6 - غسل الأذُنَيْن، 7 - غسل الرجلين إلى الكعبين.
مما سبق يتبيّن عِظَم تعاليم الإسلام السامية ومبادئه الرفيعة في مجال التربية والأخلاق والعلم والعمل.
فبالدعوة إلى التَحَلّي بالأخلاق الحميدة والمعاملات الكريمة وتطهير النفس وتزكيتها، وبالدعوة إلى العلم والمعرفة، وبالدعوة إلى البَذْل في العمل وحُسْن إتقانه تحصل النهضة والتقدم ويكون الرِقِيّ والتحضّر للأمم والشعوب.