السابعة: انه يحرم اخذ شيء من طيب الكعبة للتبرك
الثامنة: ان بيع اشجار الحرم باطل حرام الا ان يقطع للدواء
التاسعة: لا يجوز بيع بيوت مكة وكراؤها لقوله صلى الله عليه وسلم: مكة حرام وحرام بيع رباعها وحرام اجر بيوتها"ولذلك كان عمر بن الخطاب يأمر بنزع ابواب مكة اذا اوفد الحجاج وكتب عمر بن عبد العزيز الى عامله بمكة: ان ينهى اهلها عن كراء دورها واذا جاء الحجاج فان ذلك لا يحل لهم."
وعن مالك بن انس. ان الناس كانوا يضربون فساطيطهم بدور مكة لانها هم احدًا واصبحوا بان الله اطلق على مكة كلها مسجدًا بقوله {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]
الصيد في مكة حرام وقطع الشجر والحبس فيها حرام لقوله صلى الله عليه وسلم: ولا ينفر حديدها ولا يقطع خشبها
ولا يجوز اخذ لقطة مكة والحرم للتملك وانما تؤخذ للتعريف
تحريم القتال
لا يدفن في مكة كافر
ان يبدأ بزيارة مكة ثم المدينة
يملك تنزل الى الارض وتبدأ بالطواف
أن الدجال لن يدخلها - كما ورد في الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم: حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال"كذا ورد من هذا الوجه مبهما وقد ورد من غير هذا الوجه عن أبي سعيدما لعله يؤخذ منه ما لم يذكر كما في رواية أبي نضرة عن أبي سعيد أنه يهودي وأنه لا يولد له وأنه لا يدخل المدينة ولا مكة أخرجه مسلم، وفي رواية عطية عن ابن أبي سعيد رفعه في صفة عين الدجال كما تقدم وفيه: ومعه مثل الجنة والنار، وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى، كلما خرجا من قرية دخل أوائله. أخرجه أبو يعلى والبزار وهو عند أحمد بن منيع مطول وسنده ضعيف، وفي رواية أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه في صفة عين الدجال أيضا وفيه معه من كل لسان، ومعه صورة الجنة الخضراء يجري فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن."
أن احتكار الطعام وحاجات الناس في مكة معصية والحاد
خصائص المسجد الحرام وما يفعل فيه {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} [البقرة: 114] والخراب شكل من اشكال محاربة رسالة المسجد وصرف الناس عنها باشاعة اللهو، ومن السذاجة ان يتصور العقلاء ان الخراب المقصود هو بالدرجة الاولى خراب البنيان وليس خراب رسالة المسجد التي اقامه الله من احكام بل تزيين المساجد وزخرفتها درجة فقد عده رسول الله صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة والنجاة من الفتن فيدور الناس في تلك الحجارة