تقسم المساجد في الاسلام الى ثلاثة اقسام هي:
1 -المساجد الثلاثة العظام وهي المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس. وتميز هذه المساجد الثلاث إنما هو بجعل وظائفها ينابيع الحياة الاسلامية وحمل رسالته الى البشرية انما ينطلق من هذه المساجد
2 -المساجد الجامعة وهذه المساجد أقيمت في عواصم الاقطار الاسلامية مثل المسجد الاموي في دمش والازهر في القاهرة والزيتونة في تونس ومسجد قرطبة ... . وهكذا
3 -المساجد الفرعية المنتشرة في المدن والقرى وسائر التجمعات السكانية وفيما يلي تفصيل هذه الاقسام الثلاثة
1 -المسجد الحرام في مكة: وهو أول مسجد وضع في الأرض كما قال تعالى:"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا". وفي الصحيحين أن ابا ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع على الأرض قال: المسجد الحرام قلت: ثم أي قال: المسجد الأقصى قلت: كم بينهما قال: أربعون عامًا، ثم الأرض لك مسجد، فحيثما أدركتك الصلاة فصلِّ.". ثم جدد هذا البناء نوح عليه السلام ثم تعطل البيت لعوامل الانهيار، فجدد بناءه ابراهميم وابنه اسماعيل عليهما السلام وهو ما تشير اليه الآية:"وإذ برفع ابراهيم القواعد من البيت". ولقد أعيد بناؤه قبل البعثة بخمس بخمس سنوات وشارك به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم جدد ثانية زمن الفتح الاسلامي لمكة، وثبت حدود الحرم الخليفة عمر حيث جعله ثلاثة أميال من طريق المدينة، وستة أميال من طريق اليمن، وسبعة أميال من جهة الطائف والحكمة من تحديد حدود الحرم لالتزام ما ثبت له من الأماكن أن الحدود انوار ربانية من الهالم الأعلى وأهل المشاهدات. وثمة ملاحظة أخرى وهبي أن لفظ (المسجد الحرام) لا يطلق على البيت في القرآن الكريم الا على موضوع متعلق بالرسالة. أو ان لفظ بيت الله الحرام كان يطلق عليه قبل نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم، أثرى ان الحكمة هنا - كبيرة وكبيرة - لإنها تتوثب للمجيء الى."
ولقد اختص الله سبحانه وتعالى المسجد الحرام بصفات لم تتوفر لغيره من المساجد منها الاولى: فلقد تكرر ذكره في القرآن الكريم في خمسة عشر موضعًا وهي: