8 -اختصاص اهلها بمرابد الشفاعة والاكرام وفي معجم الطبراني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: أول من يشفع له من امتي أهل المدينة ثم أهل مكة ثم اهل الطائف.
9 -وجود البركة في صاعهم ومدهم ومكيالهم لإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهم بالبركة فيه فقد ورد في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: اني دعوت في صاعها وفي مدها بمثل ما دعا به ابراهيم لأهل مكة
10 -تخصيصها بالروضة التي بين القبر والمنبر ففي صحيح مسلم ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة
11 -ان الدجال لا يدخلها كما لا يدخل مكة: حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال"كذا ورد من هذا الوجه مبهما وقد ورد من غير هذا الوجه عن أبي سعيدما لعله يؤخذ منه ما لم يذكر كما في رواية أبي نضرة عن أبي سعيد أنه يهودي وأنه لا يولد له وأنه لا يدخل المدينة ولا مكة أخرجه مسلم، وفي رواية عطية عن ابن أبي سعيد رفعه في صفة عين الدجال كما تقدم وفيه: ومعه مثل الجنة والنار، وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى، كلما خرجا من قرية دخل أوائله. أخرجه أبو يعلى والبزار وهو عند أحمد بن منيع مطول وسنده ضعيف، وفي رواية أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه في صفة عين الدجال أيضا وفيه معه من كل لسان، ومعه صورة الجنة الخضراء يجري فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن"
12 -ان الطاعون لا يدخلها وهذا من خصائصها بسبب دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
13 -انها تنفي خبثها وتنقي طيبها بمعنى ان الاشرار يخرجون منها ولا يبقى فيها الا الاخيار.
البركة: قال سبحانه: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء 1]
و قال تعالى: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء 71]
و قال: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء 81] .
و الآيات في هذا كثيرة.
• فضل التعبد فيه - وسيأتي شرحه في المبحث الثاني -.
• قدم الوضع والبناء: حيث أنه المسجد الثاني الذي وضع في الأرض للعبادة كما في حديث أبي ذر المتقدم، وفيه: (( ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الأَقْصَى قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً ) ).
فهو مسجد عتيقٌ، لا يبعد عن البيت العتيق الأول في الوضع والتأسيس غير أربعين سنة، وهي مدة في تقادم الزمان وبعْدِه لا تعدّ!