الصفحة 44 من 94

• مهاجر إبراهيم عليه الصلاة والسلام إليه [1]

• مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه.

• معراج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه: قال ابن القيم: [2] (( وصح أنه - صلى الله عليه وسلم - أسري به إليه، وأنه صلى فيه، وأمَّ المرسلين في تلك الصَّلاة، وربط البُراق بحلقة الباب، وعرج به منه ) ).

قبلة المسلمين الأولى: (( فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر من مكة إلى المدينة صلى بالمسلمين ثمانية عشر شهرا إلى بيت المقدس، فكانت قبلة المسلمين هذه المدة، ثم إن الله حول القبلة إلى الكعبة، وأنزل الله في ذلك القرآن - كما ذكر في سورة البقرة -، وصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون إلى الكعبة وصارت هي القبلة، وهي قبلة إبراهيم وغيره من الأنبياء ) ) [3] .

• الرحالُ تشد إليه للعبادة: ففي (( الصحيحين ) )عن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِي وأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُما عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْجِدِ الأَقْصَى ) ).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية [4] : (( وهو حديث مستفيض متلقى بالقبول، أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول والتصديق ) ).

و قال [5] : (( وليس ببيت المقدس مكان يقصد للعبادة سوى المسجد الأقصى ) )

و قد ذكر رحمه الله شيئا لطيفا في حكمة شد الرحل إلى هذه المساجد الثلاثة، حيث قال [6] : (( فلما كانت الأنبياء عليهم السَّلام تقصد الصَّلاة في هذين المسجدين شرع السفر إليهما للصلاة فيهما والعبادة اقتداء بالأنبياء عليهم السَّلام وتأسيا بهم، كما أن إبراهيم الخليل عليه السَّلام لما بنى البيت، وأمره الله تعالى أن يؤذن الناس بحجه، فكانوا يسافرون إليه من زمن إبراهيم عليه السَّلام .. ) ).

(1) هذه و ما بعدها من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في (( مناقب الشام و أهله ) )ص:77 - 78

(2) المنار المنيف ص:93، و انظر تعليق الشيخ عبدالفتاح أبوغدة رحمه الله عليه.

(3) قاعدة في زيارة بيت المقدس لابن تيمية، ضمن (( مجموعة الرسائل الكبرى ) ) (2/ 57) .

(4) قاعدة في زيارة بيت المقدس، ضمن (( مجموعة الرسائل الكبرى ) ) (2/ 57) .

(5) السابق (2/ 63) .

(6) (( المجموع ) ) (27/ 351 - 352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت