• مبعث الأنبياء في أرضه [1] : والمراد غالبهم، وقد صلت فيه الأنبياء من عهد الخليل .. ، وصلى فيه من أولياء الله ما لا يحصيه إلا الله سبحانه [2] .
• ملك نبينا - صلى الله عليه وسلم - بها وعموده وكتابه.
• مقر الطائفة المنصورة من أمته.
• مسجدُ نبيّ: قال شيخ الإسلام [3] عن المساجد الثلاثة: (( فكل من المساجد الثلاثة بناه نبي كريم ليصلي فيه هو والناس ) ).
و قال: (( فالسفر المستحب ليس إلا إلى مسجدين بناهما نبيان ) ).
• قسم الله بأرضه: في قوله تعالى {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، قال شيخ الإسلام [4] : (( فأقسم بالتين والزيتون، وهو الأرض المقدسة الذي ينبت فيها ذلك، ومنها بعث المسيح، وأنزل عليه فيها الإنجيل ) ).
و قال في موضع آخر [5] : (( فقوله تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وطُورِ سِينِنَ. وهذَا البَلَدِ الأَمِينِ} إقسام منه بالأمكنة الشريفة المعظمة الثلاثة، التي ظهر فيها نوره وهداه وأنزل فيها الثلاثة: التوراة والإنجيل والقرآن، كما ذكر الثلاثة في التوراة [6] بقوله: (( جاء الله من طور سينا وأشرق من ساعير واستعلن من جبال فاران ) )اهـ.
• حصن المؤمنين من الدجال: قال ابن القيم [7] : (( وصح عنه - صلى الله عليه وسلم: أن المؤمنين يتحصنون به من يأجوج ومأجوج ) ).
قلتُ: وهو يشير إلى حديث سمرة، وفيه: (( وإنه - أي: الدجال - سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وإنه يحصُرُ المؤمنين في بيت المقدس ) ).
و الحديث: أخرجه الإمام أحمد (20190) وابن خزيمة (1397) وابن حبان (2856) والروياني (847) وأبويعلى في (( مسنده الكبير ) )- كما في (( الإصابة ) ) (7/ 52) - ومن طريقه: الضياء في فضائل بيت المقدس (35) - والطبراني (6797 و 6798 و 6799) والحاكم (329 - 331)
(1) هذه و اللتان بعدها من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في (( مناقب الشام و أهله ) )ص:77 - 78، و هي ثابتة في السنة الصحيحة، و لم أرد التطويل بالاستدلال عليهما، فلتنظر في مظانها
(2) قاله شيخ الإسلام - كما في (( المجموع ) ) (27/ 258) - و انظر (27/ 351) ففيه زيادة.
(3) (( المجموع ) ) (27/ 351) .
(4) الجواب الصحيح (5/ 204) .
(5) الجواب الصحيح (5/ 207) .
(6) ينظر: سفر التثنية، الإصحاح 1:33 - 3.
(7) المنار المنيف ص:94.