ما عند الله إلا بطاعته وإن الله جعل الروح والفرح في اليقين وجعل الهم والحزن في الشك والمعصية.
وأي ألم أن يملأ الله يدك شغلا ً ويضيق عليك في رزقك أي بتعب البدن والنتيجة ربما لا شئ فسبحانه أو يوسع الله لك الأرزاق ولكن يبتليك بكثرة الإنفاق وكثرة العلل والأمراض فتنفق أكثر من دخلك، قال تعالي"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" (طه، الآية رقم 124)
(8) تجعل صاحبها عبره للناس
كانت سفينة تركية تبحر في البحر وتمارس فيها جميع أنواع الفجور وقال قائدها: مزقوا المصحف، مزقوا القرآن دوسوا عليه بالأرجل والأقدام، وإذا بضباط مسلم (شاهد عيان) يقول: والله الذي لا إله غيره ما هي إلا لحظات وإذا برب الأرباب يغرق السفينة في التو والحال ولا يخرج إلا الضابط المسلم الذي رفض أن يمزق المصحف.
في قرية سوب شمال نيجيريا وفي ليلة رأس السنة الميلادية كان عمر غيمو واعطًا مسيحيًا وكان من المكذبين بالقرآن والمستهزئين بدين الإسلام، وقف واعظًا بين لفيف من المسيحيين وقال مستهزءًا ومتحديًا: إن كان القرآن والدين الإسلامي حقًا، يسأل الله أن لا يرجعه إلي بيته حيًا، قال هذا وهو يعظ الناس في الكنيسة وعندما خرج من الكنيسة وهو في طريقة إلي بيته عثر بزحام قناة صغيرة حين أراد أن يعبرها وقع فيها ميتًا وكذلك مات في اليوم الثاني رجل كان يحاول إنقاذه من القناة، فنقل ذلك الواعظ إلي المستشفي حيث أخبرهم الطبيب بموته فلم يصدقوه ولم يقتنعوا كيف يموت وهو خارج من الكنيسة لا يشتكي شئ سليم البدن عفوًا، ولكنه خبيث القلب، تطاول علي كلام الله فانتقم الله لكلامه، ولم يقتنعوا بكلام المستشفي الأولي، فذهبوا إلي مستشفي ثانية فلم يصدقوا أنه مات وأخيرًا نقلوا الجثة مرة ثالثة إلي مستشفي التبشير حيث قال الأطباء إنه مات، وهنا صدقوا ودفنوه.
قال تعالي"قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين"[الأنفال)
(9) المعاصي سبب الكوارث
روي ابن أبي الدنيا في الحديث المرسل: أن الأرض تزلزلت علي عهد محمد رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فوضع يده عليها، ثم قال: اسكني فإنه لم يأن لك بعد، ثم إلتفت إلي أصحابه