فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 269

ويقول: أين الطريق إلي حمام منجاب؟ وبعد أيام قليلة حضرته الوفاة فجعلوا يلقنونه الشهادة وهو يقول: أين الطريق إلي حمام منجاب؟ وكانت أخر كلامه؛ نسأل الله العافية وحسن الخاتمة.

يقول الشيخ القحطاني في كتابه التحذير من سوء الخاتمة:

كنت في المقابر أقبر رجلا فوضعته في القبر وطلبت طوبه له أضعها تحت رأسه وقد حللت الأربطة فإذا رأس الميت تحول من القبلة عياذا بالله فقمت برده إلي القبلة وأخذت اللبنة الثانية ولكني في هذه المرة وجدت عينيه فتحتا وأنفه وفمه يصبان الدم الأحمر فداخلني الخوف حتى إن رجلي لم تستطيعا أن تحملاني ثم أعطوني اللبنة ألثالثه فوجدت أنه تحول للمرة الثالثة فتركته وهربت من القبر فقام الذين معي وتولوا عمليه الدفن فستروه بالتراب ولم يغلقوا اللحد من شدة الخوف فصار هذا الموقف يؤرقني ولا أستطيع النوم من شدته، سلم يا رب

يا من له علم الغيوب ووصفه ستر العيوب وكل ذاك سماح

أخفيت ذنب العبد عن كل الوري كرما فليس عليه ثم جناح

منك التفضل والتكرم الرضا أنت الإله المنعم الفتاح

احد الممثلين المصرين كان يستأجر شقه و يجتذب فيها الفتيات الساقطات لقضاء ليالي زناه وفجوره وكان كبير في السن وهذا الرجل كان متعودًا علي الجرعة المنشطة لهذا الأمر وفي أحد الليالي أخذ جرعه كبيرة من المنشطات وإذا بها تودي بحياته وهو يمارس هذه الرذيلة ولما رأته الفتاة قد فارق الحياة تركته وفرت هاربة ولم يعلم به احد وكانت قد أغلقت عليه الباب ولم يعلم به أحد حتى فاحت رائحة كريهة من هذه الشقة فاستدعي الجيران الشرطة التي فتحت الشقة فوجدته ميتا وهو متجرد من الثياب كيوم ولدته أمه والجثة متعفنة والودود يأكل فيها. وها هو رجل خليجي يزيد عمره علي الستين ذهب إلي بلاد الإباحة والرزيلة وأستأجر غرفه في أحد الفنادق وأخذ يشرب الخمر في اليوم الأول حتى شرب ست قوارير وأتبعها بثلاث ثم ألحقها باثنين حتى شعر بالامتلاء فذهب إلي دورة المياه لكي يتقيأ فسقط هناك ولما أطال المكث فيها طرقوا عليه الباب ثم فتحوه فوجدوا الرجل ميت في أخس مكان وإذا برأسه في مصرف المياة والنجاسة وهذه النهاية تذكر بالنهاية الشاعر الكافر إيليا أبو ماضي فقد مات مثل هذه الميتة وهو القائل في القصيدة التي مطلعها:

جئت لا أدري من أين أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت