فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 269

كذلك قال كثير من أهل السلف: إذا ألهاهم الشيطان عن طاعة فعلوها مضاعفة غيظًا للشيطان.

الباب العاشر: الجزع والهلع:

وهو من الأبواب العظيمة التي تجعل الشيطان يسيطر بها علي الإنسان ويقوده إلي بحار التيه والأوهام وينظر إلي غيره وينفر من قضاء الله وما أعظمها مصيبة إذ الإنسان بسببها يترك الطاعة ويقبل علي العصيان اعتراضًا منه علي قضاء الرحمن.

الباب الحادي عشر: إتباع الهوى:

جاء في [1] قال أبو حسن الماوردي: وأما الهوى فهو عن الخير صاد وللعقل مضاد لأنه ينتج من الأخلاق قبائحها ويظهر من الأفعال فضائحها فيجعل شر المروء مهتوكًا ومدخل الشر مسلوكًا،

روي الإمام أحمد والبزار وصححه الألباني أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إن ما أخش عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى".، وقد روي أن إبليس قال: أهلكتم بالذنوب فأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرون.

الباب الثاني عشر: سوء الظن:

إنه من الشراك التي يستطيع الشيطان أن ينصبها ليفرق بها بين الناس فلا يزال يوغر قلوب الناس بعضهم علي بعض حتى يوقع العداوة والخلاف والقطيعة والتدابر ليتمكن من إنفاذ خططه في كل واحد علي حدة، لذلك يقول الرسول صلي الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني:

"من أراد بحبوحة الجنة فليلتزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد."

ونهانا عن سوء الظن أيضًا فقال في الحديث الذي رواه البخاري:"إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث".،

(1) أدب الدنيا والدين للماوردي 13 - 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت