فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 269

وقال الله تعالي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات 12]

الباب الثالث عشر: الأمن من مكر الله:

لأنه يورث الغفلة والغفلة تورث التهاون وهو سلم الشيطان وسبب من أسباب الخسران فمن تهاون في أمر من أمور الله جره الشيطان إلي ما هو أكبر منه حتى يوقعه في شباك المعاصي.

الباب الرابع عشر: العجلة وترك التثبت من الأمور:

روي الترمذي وحسنه الألباني في الصحيحة: أن النبي قال:"العجلة من الشيطان والتأني من الله تعالي". [1]

وأراني قد أطلت في الحديث عن الأبواب التي يتسلل منها الشيطان إلي الإنسان وبالتحديد إلي قلبه لما لها من الأهمية وأنها من الخطورة بمكان فكان لزامًا علي أن أبينها حتى نكون جميعًا منها علي حذر و نستطيع أن نسدها علي الشيطان.

النجاة من الشيطان:

أولًا: لا يوجد علاج لأي داء مهما صغر أو كبر إلا بعد التشخيص الصحيح للمرض ثم يوصف العلاج الذي يناسب هذا المرض فليس من المعقول أن يعالج البرد بعلاج الكبد وهكذا، فعلي الإنسان إذا أتاه الملعون من أي باب من الأبواب التي ذكرت أن يبدأ بغلق هذا الباب في التو والحال ومن أفضل الأشياء التي تهزمه وتدحره.

أولًا: الاستعاذة لكل إنسان للأطفال والكبار:

علي كل حال وفي أي مكان مهما كان حتى عند دخول الحمام، عن ابن عباس قال:"كان رسول الله يعوذ الحسن والحسين فيقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه ثم يقول: هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ إسماعيل وإسحاق. [2] والهامة: هي كل نسمة تهم بسوء واللامة أي الملمة وإنما قال لامه ليوافق لفظ الهامة فيكون ذلك أخف علي اللسان."

(1) الترمذي، (8/ 172)

(2) أخرجاه في الصحيحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت