مخالفة الهوي: أوصي الله البشر بمخالفة الهوي ومدح مخالفة فقال" (ونهي النفس عن الهوي) (النازعات، الآية رقم 40) قال المفسرون نهاها عن ما حرم عليها وقال مقاتل هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامة للحساب فيتركها"
وقال:"واتبع هواه فمثله كمثل الكلب"[الأعراف، الآية رقم 176)
وقال: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية 23] ""
وقال:"ولا تتبع الهوي فيضلك عن سبيل الله"[ص، الآية رقم 26)
وقال:"واتبع هواه وكان أمره فرطا"[الكهف، الآية رقم 28)
وقال:"بل أتبع الذين ظلموا أهوائهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله" (الروم، الآية رقم 29)
عن أبي هريرة أن النبي صلي الله عليه وسلم: لما خلق الله عز وجل الجنة والنار أرسل جبريل يعني إلي الجنة فقال انظر إليها وإلي ما أعددت لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وإلي ما أعد الله عز وجل لأهلها فيها فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحفت بالمكارة وقال أرجع إليها فأنظر إليها فرجع فإذا هي قد حفت بالمكارة فقال لقد خشيت إلا يدخلها أحد، قال فأنظر إلي النار وإلي ما أعددت لأهلها فيها فجاءها فنظر إليها وإلي ما أعد لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضًا فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحفت بالشهوات وقال له ارجع إليها فأنظر إليها فإذا هي قد حفت بالشهوات فرجع إليها فقال وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها. [1]
عن أبي برزه الأسلمي قال: قال رسول الله (( أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى". [2] "
وجاء في كتاب [3] أن بشر بن الحارث قال لا تجد حلاوة العبادة حتى تجعل بينك وبين الشهوات حائطًا من حديد.
(1) وروي الترمذي وقال حديث حسن صحيح
(2) الترغيب، ص 79، ورواه أحمد والبزار والطبراني
(3) ذم الهوي لابن الجوزي، ص 30)