فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 269

قال ابن كثير:

الجودي: قال مجاهد: هو جبل بالجزيرة، تشامخت الجبال يومئذ من الغرق وتطاولت، وتواضع هو لله عز وجل، فلم يغرق، وأرست عليه سفينة نوح.

قال القرطبي: يذكر الله مصرع هؤلاء الملاعين بآية بلغت من مراتب الإعجاز أقاصيها واستذلت مصافع العرب فسفعت بنواحيها، وجمعت من المحاسن ما يضيق عنها نطاق البيان، وكانت من سمهري البلاغة مكان السنان، عذبة علي العذبات سلسلة علي الأسلات المؤمنة.

• لطيفه:

لما عم أهل الأرض العمي عما خُلقوا له، بُعث نوح بجلاء أبصار البصائر فمكث يداويهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، فكلهم عن المحجة تعامي، فلاح للأحي عدم فلاحهم، وناله اليأس من صلاحهم، وبعث شكاية الأذي في مسطور:"رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ما له وولده إلا خسارًا"[نوح، الآية رقم 21)

فأذن مؤذن الطرد:"أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن"[هود، رقم 36) فقام نوح في محراب:"لا تذر علي الأرض من الكافرين ديارًا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا"[نوح، الآيات 26 - 27)

فات النور"وفارت التنور"[هود، الآية 40)

وقيل: يا نوح قد حان الحين (احمل فيها من كل زوجين اثنين) [هود رقم 40)

"ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونًا فالتقي الماء علي أمرًا قَد قُدر" (القمر، الآيات 11 - 12)

أتي الماء في موج كالجبال يغسل ويطهر الأرض من جبال الخطايا ودنس الشرك.

ثانيا: قصة عاد

كانوا عربًا يسكنون الأحقاف وهي جبال الرمل وكانت باليمن بين عمان وحضرموت وكانوا يسكنون الخيام ذوات الأعمدة الضخام كما قال تعالي"ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد"[الفجر، الآيات رقم 6 - 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت