عليه السلام، فقال: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} البقرة 124، وما محمد عليه الصلاة والسلام إلا خير من جدد دعوته، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسول الله ما كان بَدْءُ أول أمرِك؟ قال: (دَعْوَةُ إِبْراهِيمَ وَبُشرَى عِيْسَى، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ) ] [1] [.
فإلى القسم الثالث من سورة البقرة بإذن الله تعالى، حيث أريج النبوة الطاهر وفَوح الاتِّباع العاطر، مدرسة خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم والذين معه {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} المجادلة 22.
(1) - رواه أحمد وإسناده حسن وله شواهد تقويه.