فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 523

وأخذه من عصاه، أو خالف أمره، حكيم في كل شؤونه وأفعاله، وإحيائه وإماتته، وهو بذلك المستحق وحده للولاء الحق والطاعة المطلقة والعبادة الشاملة.

وتختم هذه الآيات الأربع وقد أضاءت من التصور الإيماني جوانبَ مكملةً لما سبق في سورة البقرة وأجملته آية الكرسي، وأخرى أفاض في شرحها قرآن المرحلة المكية، لتتضح بذلك غاية خلق الإنسان ومقصد إنزاله إلى الأرض موعودا بالرسالة مسؤولا عنها يوم البعث والنشور، في طريق واضح المعالم والمسعى والمقصد والمنتهى، ولاء لله أو للطواغيت، مأوى في جنة الخلد، أو ارتكاسا في الجحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت