فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 992

وقال يمدح يزيد بن عبد الملك:

1 حيّ الديار على سفي الأعاصير ... أستنكرتني أم ضنت بتخبيري

الأعاصير: الرياح المغبرة التي تسمى الزوبعة واحدها إعصار. والسفي: ما سفت عليها من التراب.

2 حيّ الديار التي بلى معارفها ... كلَّ البلي نفيان القطر والمور

نفيانه: رشاشه. والمور: التراب.

3 هل أنت ذاكرة عهدًا على قدم ... أسقيت من سبل الغرِّ المباكير

الغر: البيض. والمباكير: جمع مبكار: وهو السحاب. الوسمي: الذي يسم الأرض في أول السنة.

4 هل تعرف الربع إذ في الربع عامره ... فاليوم أصبح قفرًا غير معمور

5 أو تبصران سنا برق أضاء لنا ... رمل السُّمينة ذا الأنقاء والدور

الأنقاء: ما ارتفع طولا. والدور: ها هنا وهاد في الرمل تكتنفها الجبال.

6 ما حاجة لك في الظعن التي بكرت ... من دارة الجأب كالنخل المواقير

أراد التعجب، أي: وأية حاجة لك. ودارة الجأب لبني تميم، والجأب في غير هذا المغرة وهو المكر أيضًا. والدارات في بلاد العرب ست عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت