فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 992

وقال جرير يمدح معاوية بن هشام بن عبد الملك:

1 قد قرب الحيُّ إذا هاجوا لإصعاد ... بزلًا مخيَّسةً أمِّام أقياد

2 صهبًا كأن عصيم الورس خالطها ... مما تصارف من خطر وإلباد

ع: أراد تلبد البول والثلط: وهوسلح الإبل على أفخاذها إذا خطرت بأذنابها. عصيم كل شيء: أثره. وتصارفها: لوكها أنيابها وخطرها بأذنابها.

3 يحدو بهم زجل للبين معترف ... قد كنت ذا حاجة لو يربع الحادى

4 ألا ترى العين يوم البين إذ ذرفت ... هاجت عليك ذوي صغن وأحقاد

يقول: حين بكيت فطن بك أهلها.

5 حلأتنا عن قراح المزن في رصف ... لو شئت روَّى غليل الهائم الصادى

6 كم دون بابك من قوم نحاذرهم ... يا أم عمرو وحدّادٍ وحداد

الحداد: البواب لأنه يحد الناس عن الباب والحد: المنع.

7 هل من نوال لموعود بخلت به ... وللرهين الذي استغلقت من فادى

8 لو كنت كذَّبت إذ لم تؤت فاحشة ... قومًا يلجون في جورٍ وإفناد

ع: أراد إذ لم يفش أمر قبيح ولم يذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت