وفى (اللسان ذيخ) : قال جرير:
مثل الضباع يسفن ذيخًا ذائخا
وفى (اللسان عجن) :
وقال جرير:
يمدّ الحبل معتمدًا عليه ... كأنَّ عجانه وتر جديد
وفى (كتاب الفاضل للمبرد ص 74) :
1 -يا قل خير الغوانى كيف رعن به ... فشربه وشل فيهن تصريد
2 -أعرضن من شمط في الرأس مشتعل ... فهنّ عنى إذا أبصرتنى حيد
3 -قد كنّ يعهدن منى مضحكًا حسنًا ... ومفرقًا حسرت عنه العناقيد
4 -فهنّ ينشدن منى مضحكًا حسنًا ... ومفرقًا حسرت عنه العناقيد
5 -قد كان عهدى حديثًا فاستبدّ به ... والعهد متَّبع ما فيه منشود
6 -فقلن: لا أنت بعل يستقاد له ... ولا الشباب الذي قد فات مردود
7 -كأنما باتت الصرّدان تنتفه ... ولا الشباب الذي قد فات مردود
8 -هل الشباب الذي قد فات مردود أم هل دواء يرد الشيب موجود
9 -لن يرجع الشَّيب شبانًا ولن يجدوا ... عدل الشباب لهم ما أورق العود
10 -إن الشباب لمحمود بشاشته ... والشيب منصرف عنه ومصدود
وفى (العرب للجوالقى ص 307) :
قال جرير يهجوا التيم:
كساك الحنطبىّ كساء صوف ... ومرعزَّى، فأنت به تفيد