فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 992

وقال جرير يعتذر إلى ثعلبة، ويهجو الفرزدق وغيره:

1 أدار الجميع الصالحين بذي السِّدر ... أبيني لنا إن البلية عن عفر

العفر: القدم. قال عمارة: ذو السدر وذو السَّلم كثير، فلا أدري أيَّة عنى. ويقال: ما ألقاه إلا عن عفر: أي بعد حين، ولقيته عن عفر.

2 لقد طرفت عينيّ في الدار دمنة ... تعاورها الأزمان بالريح والقطر

ويروى: والريح بالقطر. طرفت: كأنها أصابتها طرفة من نكاية، والدمنة: آثار الديار وما سودوا بالرماد وغير ذلك. تعاورها: أي تهب عليها الريح مرة وينزل القطر أخرى فقد عفاها ذلك.

3 فقلت لأدنى صاحبيَّ وإنني ... لأكتم وجدًا في الجوانح كالجمر

الجوانح: ضلوع الصدر، واحدته جانحة.

4 لعمركما لا تعجلا إن موقفا ... على الدار فيه القتل أو راحة الدهر

وروى يعقوب: بعمركما وهو قسم.

5 فعاجا وما في الدار عين تحسُّها ... سوى الرُّبد والظِّلمان ترعى مع العفر

الربد: بياض إلى العفرة وروى يعقوب: سوى العين. وقال: العفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت