فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 992

وقال جرير يهجو ميحاسًا أحد البراجم. والبراجم: بنو مالك بن حنظلة:

1 هاج الشجون برهبى ربع أطلال ... وقد مضى مرُّ أحوال وأحوال

2 بان الشباب وقال الغانيات له ... أودى الشباب وأودى عصرك الخالى

3 قد كنَّ يرهبن من صرمى مباعدة ... فاليوم يهز أن من صرمى وإدلالى

4 قيس البراجم شر الخلق كلِّهم ... أخزاهم رب جبريل وميكال

5 الظاعنون على أهواء نسوتهم ... والخافشون بدار غير محلال

6 لقد توجَّس ميجاسٌ فعاينه ... معاودٌ جرَّ أوصال وأوشال

التوجس: النظر والاستماع.

7 جهم المحيا هزبر ذو مجاهرة ... يدنى الفريسة من غيلٍ وأشبال

ع: كريه المنظر. المحيا: الوجه.

ويروى:"فعاينه معاودًا"نصب وينصب نعت الأسد كله. يريد: عاين ميجاس ذا مجاهرة وإنما يريد جرير نفسه فكنى عنه. وإذا كانت المعاينة لميجاس فالأسد ونعته منصوب وإذا كانت المعاينة للأسد فهو مرفوع ونعته.

8 ماذا أردت إلى أنياب ذى لبد ... مفرِّسٍ لرقاب الأسد رئبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت