فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 992

وقال جرير يهجو بنى حنيفة:

1 قد غلَّبتنى رواة الناس كلهم ... إلا حنيفة تفسو في مناحيها

المناحى: جمع منحاة: وهو ممر السانية من البشر إلى منتهى الرِّشاء.

2 قوم هم زمع الأظلاف غيرهم ... أدنى لبكر إذا عدت نواصيها

الزمع: يكون في مآخيرى الأيدى والأرجل مكان الثُّنن من ذوات الحوافر.

3 تخزى حنيفة أيامٌ كست حممًا ... منها الوجوه فما شئ بماحيها

4 أيام تسبى ولا تسبى ويقتلها ... ما لم تؤدِّ خراجًا من يعاديها

5 أبناء نخل وحيطان ومزرعة ... سيوفهم خشبٌ فيها مساحيها

ع: إذا كان في البستان نخل فهو حائط.

6 قطع الدِّبار وأبر النخل عادتهم ... قدمًا فما جاوزت هذا مساعيها

الدبار: جمع دبرة: وهى المشارة من الأرض. وأبر النخل: تلقيحه وإصلاحه.

7 رأت حنيفة إذ عدَّت مساعيها ... أن بئسما كان يبنى المجد بانيها

8 لو قلت أين هوادى الخيل ما عرفوا ... قالوا لأذنابها هذى هواديها

هواديها: أعناقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت