فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 992

ولما هجا الفرزدق بنى جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة برائية تعد من روائع شعره، أجابه جرير بهذه النقيضة يمدح بنى جعفر*:

1 أزرت ديار الحىّ أم لا تزورها ... وأنَّى من الحىّ الجماد ودورها

2 وما تنفع الدار المحيلة ذا الهوى ... إذا استنَّ أعرافًا على الدار مورها

3 كأنَّ ديار الحى من قدم البلى ... قراطيس رهبانٍ أحالت سطورها

4 كما ضربت في معصم حارثيَّةٌ ... يمانيةٌ بالوشم باقٍ نؤورها

5 تفوت الرُّماة الوحش وهى غريرة ... وتخشى نوار الوحش ما لا يضيرها

6 لئن زلَّ يومًا بالفرزدق حلمه ... وكان لقيس حاسدًا لا يضيرها

7 من الحين سقت الخورخور مجاشع ... إلى حرب قيس وهى حام سعيرها

8 كأنك يا بن القين واهب سيفه ... لأعدائه والحرب تغلى قدورها

9 فلا تأمننَّ الحىَّ قيسًا فإنَّهم ... فنو محصنات لم تدنَّس حجورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت