فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 992

ولا تنكحوا في آل صور نساءكم ... ولا آل شكس بئس مثوى الغرائب

فأعطوه ألف عنز ربَّى ويقال مئة. قال: وكانوا يدعون في هزان وشكس وصور، فلما قال جرير هذا الشعر قالوا: نحن بنو جشم بن لؤى بن غالب". (وانظر: المحبر لابن حبيب ص 168) ، وأنساب الأشراف للبلاذرى"المعارف"1/ 45، والسيرة لابن هشام 1/ 99، 100، وجمهرة الأنساب لابن حزم ص 277."

وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص 675) والجريب ود ينصبّ في الرُّمة، قال جرير:

حلت سليمى جانب الجريب ... فأجلى محلَّة الغريب

وفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة 1352 هـ 2/ 150) :

وأما القمل فقد أبدع جرير في قوله:

ترى الصبئان عاكفة عليه ... كعنفقة الفرزدق حين شابا

وقد روى البيت في النقائص ص 440 في القصيدة البائية الدامغة (رقم 35)

ترى برصا بمجمع إسكتينا ... كعنفقة الفرزدق حين شابا

وفى (خزانة البغدادى 3/ 28) : قال جرير:

وهل كنت يابن القين في الدهر مالكًا ... لغير بعير، بلة، مهريةً نجبًا

وفى النقائض ص 895:"وكان محمد بن عمير على أذربيجان، فأغار على أهل موقان فهزموه، وأخذوا لواءه، فسار إليهم عتّاب بن ورقاء الرّياحى، فأخذ لواء محمد، ففى ذلك يقول جرير لعتاب:"

ما كان من ملك نراه وسوقة ... كنا ننافره على عتَّاب

أنت استلبت لنا لواء محمد ... وأقمت بالجبلين سوق ضراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت