فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 992

وقال جرير يمدح عمر بن عبد العزيز:

1 لجَّت أمامة في لومي وما علمت ... عرض السماوة روحاتي ولا بكري

ع: السماوة: أرض لكلب. ونصب"عرض"على الصفة، كأنه قال: في عرض.

2 ولا تقعقع ألحى العيس قاربة ... بين المزاج ورعني رجلتي بقر

هذه كلها مواضع.

ع: إذا هزت رؤوسها في السير تقعقعت ألحيها، وهي جماعة لحى. والعيس: إبل بيض. وقال الأصمعي: يخلط بياضها شيء من شقرة. والقاربة: التي تقرب من الماء، وليلة القرب: الليلة التي تصبّح فيها الماء، وليلة التحويز: قبل ليلة الطَّلق، لأن الراعي يحوز الإبل ويجمعها وهي في ذلك ترعى، ثم يجد في طردها ليلة الطلق، وليلة القرب أشدُّها. قال عمارة: المزاج: على متن القعقاع من طريق الكوفة. ورجلتا بقر: بأسافل الحزن، حزن بني يربوع، وبها قبر بلال بن جرير. والرِّجل: جماعة رجلة؛ وهي مسايل المياه إلى الأودية.

3 ما هوَّم القوم مذ شدوا رحالهم ... إلا غشاشًا لدى أعضادها اليسر

التهويم: النوم القليل. والغشاش: العجلة، يقال: أغشَّني عن حاجتي: إذا أعجلني عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت