فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 992

وقال جرير يمدح عبد العزيز بن مروان ويهجو الأخطل:

1 أربَّت بعينيك الدموع السوافح ... فلا العهد منسيٌّ ولا الربع بارح

الإرباب: الإقامة واللزوم للشيء.

2 محا طللا بين المنيفة والنقا ... صبًا راحةٌ أو ذو حبيَّين رائح

الراحة: الشديدة الهبوب، يقال: يوم راح وليلة راحة، وقد راح يومنا يراح ريحًا، وقد راح الرجل يراح رووحًا: إذا ارتاح للعطاء وهو الأريحي من الرجال، ويوم ريّح: وهو طيب الريح. والحبى: ما اتصل من السحاب بعضه ببعض وكثف.

3 بها كلُّ ذيّال الأصيل كأنه ... بدارة رهبى ذو سوارين رامح

يقال: سُوار وسِوار، وإسوار للذي يكون في اليد، والرجل أسوار لا غير. شبه الثور بالأسوار من الأعاجم لاختياله في مشيه. والرجل الأسوار: الرامي لا غير: وهو الذي يرمي فلا يخطئ.

4 ألا تذكر الأزمان إذا تتبع الصبا ... وإذا أنت صب والهوى بك جامح

يقال: صبَّ الرجل يصبُّ صبابة.

5 وإذا أعين مرضى لهن رميَّة ... فقد أقصدت تلك القلوب الصحائح

أراد: رمية النساء الرجال.

6 منعت شفاء النفس ممن تركته ... به كالجوى مما تجنُّ الجوانح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت