فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 992

كان مروان أوقع بالضحاك بن قيس الفهري، وكان يدعو إلى آل الزبير، فقتله وفضَّ جنده. والبهم: الشجعاء. واحدهم بهمة.

28 عبد العزيز الذي سارت برايته ... تلك الزحوف إلى الأجناد فاصطرموا

29 ما كان من بلد يعلو النفاق به ... إلا لأسيافكم ممَّن عصى لحم

30 عبد العزيز بني مجدًا ومكرمة ... إن المكارم من أخلاقكم شيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت