97 خور لهم زبدٌ إذا ما استأمنوا ... وإذا تتابع في الزمان الأمرع
98 هل تعرفون على ثنيَّة أقرنٍ ... أنس الفوارس يوم شكَّ الأسلع
99 وزعمت ويل أبيك أن مجاشعًا ... لويسمعون دعاء عمرو ورَّعوا
100 لم يخف غدركم بغور تهامة ... ومجرٌ جعثن والسَّماع الأشنع
101 أخت الفرزدق من أبيه وأمه ... باتت وسيرتها الوجيف الأرفع
102 قد تعلم النخبات أنَّ فتاتهم ... وطئت كما وطئ الطريق المهيع
103 هلاّ غضبت على قروم مقاعسٍ ... إذ عجَّلوا لكم الهوان فأسرعوا
104 نبِّئت جعثن دافعتهم باستها ... إذ لم تجد لمجاشع من يدفع
105 أمدحت ويحك منقرا أن ألزقوا ... بالحارقين فأرسلوها تظلع
106 باتت لكلِّ محرَّف حامي القفا ... حابي الضلوع مقاعسيَّ تكسع
107 ياليت جعثن عند حجرة أمها ... إذ تستدير بها البلاد فتصرع
108 قال الفرزدق وابن مرة جامحٌ ... كيف الحياة وفيك هذا أجمع
108 * [وجدوا لجعثن حين قبقبت استها ... مثل الوجار أوى إليه الأضبع]