النقطة، فإننا نشدد على مفاهيم مثل الدمقرطة، وحقوق الإنسان، و حكم القانون، والحكم الصالح، والمحاسبية، والشفافية، والمساواة الجندرية equality Gender . (22)
إن داود أوغلو، يفضل كعادته سياسات واسعة ومتعددة الأطراف، ويدعم بقوة مشاركة تركيا في منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة التعاون الاقتصادي، التي تضم تركيا وإيران وأفغانستان ودول القوقاز و آسيا الوسطى، ولكن دعمه هذا لم يخل من النقد. ويعزو داود أوغلو ضعف منظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الإسلامية في السابق إلى الطبيعة الضعيفة وغير التمثيلية للنظم غير المنتخبة التي هيمنت عليها وشلت مجال عملها بخجل وقصر نظر. وهذا يصدق بشكل خاص على المنظمات التي تتضمن التعاون التركي مع دول آسيا الوسطى؛ ففي رأيه أن كل هذه المنظمات تحتاج إلى التمكين والتعزيز والإصلاح. وعلى وجه التحديد، فهي في حاجة إلى التقوية و أمانة تنفيذية نشطة قبل أن تفي بالوظائف الضرورية التي خلقت من أجلها. (23)
إن ارتباط تركيا المتزايد بمنظمة المؤتمر الإسلامي قاد المنظمة إلى أن تطلق نداء في تموز/ يوليو 2005؛ طالبت فيه بقدر أكبر من الدعم الدولي لأوضاع المجتمعات التركية في قبرص الشمالية وفي بلغاريا (24) (من المثير للاهتمام أن روسيا كانت قد منحت وضع المراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي، وأن الآراء التركية والروسية تطابقت عن كثب في معالجة معظم قضايا الشرق الأوسط) علاوة على ذلك، فإن العالم التركي أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي منذ عام 2005، هو المدير المؤسس لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في منظمة المؤتمر الإسلامي الذي ينتج دراسات ثقافية تغطي موضوعات مشتركة حول الحضارة الإسلامية. وقد نشر هذا المركز عشرات المجلدات من الدراسات الثقافية التي تحتل فيها الإمبراطورية العثمانية والإرث التركي في العالم الإسلامي مكانة رئيسية، مما يؤكد أهمية تركيا في التاريخ الإسلامي. ومع أربعة أتراك في مجلس أمنائه، تولى عالم تركي آخر، خالد إرن، قيادة مركز الأبحاث هذا في منظمة المؤتمر الإسلامي في عام 2005.